في آخر دورة عادية في الولاية الحالية، المجلس الإقليمي يستعرض حصيلة خمس سنوات: 244 اتفاقية شراكة لدعم عدد من القطاعات الاجتماعية.

بلغ عدد اتفاقيات الشراكة التي عقدها المجلس الإقليمي لشتوكة ايت باها ما مجموعه 244 اتفاقية كلفت اعتمادات مالية إجمالية بلغت أزيد من 300 مليون درهم، منها 68 مليون درهم كحصة للمجلس الإقليمي والباقي للشركاء، وذلك في الفترة الممتدة بين 2016 و2021.

وحسب معطيات تم تقديمها خلال أشغال الدورة العادية لشهر يونيو والتي ترأسها رئيس المجلس الإقليمي محمد مطيع وحضر أشغالها الكاتب العام للعمالة بدر بوسيف، فإن هذه الاتفاقيات همت بالأساس دعم القطاعات الاجتماعية من خلال تعزيز مكتسبات الإقليم في عدد من المجالات، خصوصا دعم النقل المدرسي، وتشجيع التمدرس بالوسط القروي ب68 اتفاقية شراكة وإنجاز عدد من المسالك الطرقية ب27 اتفاقية شراكة وعدد من المشاريع همت المساهمة في برامج الحد من الفقر والهشاشة بعدد من جماعات الإقليم من خلال المساهمة في العناية بأوضاع الطفولة والمرأة والشباب ب84 اتفاقية شراكة، ودعم مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة ب10 اتفاقيات، وقطاع الصحة ب10 اتفاقيات، بالإضافة إلى خلق عدد من الأنشطة الاقتصادية المدرة للدخل ب17 اتفاقية شراكة والمساهمة في انجاز مشاريع التطهير الصحي بعدد من جماعات الإقليم ب21 اتفاقية شراكة.

وفي كلمته بالمناسبة ثمن رئيس المجلس الإقليمي محمد مطيع المجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين في تحسين مؤشرات التنمية بالإقليم، منوها بالدور الذي قامت به السلطات الإقليمية في إعطاء دينامية خاصة لعدد من المشاريع والأوراش المهيكلة بمختلف مناطق الإقليم، في ظل وضعية صعبة تميزت بالإكراهات التي طرحتها جائحة فيروس كورونا المستجد.

إلى ذلك تم استعراض المؤشرات الايجابية عموما التي ساهم فيها المجلس الإقليمي خلال ولايته الانتدابية في عدد من المجالات الاجتماعية والاقتصادية، والانخراط مع عدد من الشركاء في تعزيز العرض الاجتماعي بالإقليم، وتأسيس تجارب نوعية في مجال النقل المدرسي ودعم التمدرس بالوسط القروي وتشجيع تمدرس الفتاة القروية والعناية بأوضاع عدد من الفئات الهشة بالإقليم وذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين ببعض الأمراض المزمنة، بالإضافة إلى المساهمة في المجهود المبذول لتعزيز البنيات التحتية الأساسية وتشجيع عدد من الأنشطة الاقتصادية.

وتعتبر هذه المكتسبات الإيجابية والنوعية التي راكمها الإقليم في عدد من المجالات حصيلة شراكة مؤسساتية ناجحة بين عدد من المتدخلين بالإقليم من سلطات إقليمية ومجالس منتخبة ومصالح قطاعية، بالإضافة إلى الحضور النوعي للنسيج الجمعوي في مختلف المشاريع التي تم إنجازها.

دورة المجلس الإقليمي شكلت مناسبة أيضا للمصادقة على مجموعة من اتفاقيات الشراكة همت قطاعات اجتماعية واقتصادية بإنجاز عدد من المسالك الطرقية واقتناء سيارات النقل المدرسي والمساهمة في تسيير دور الطالب والنقل المدرسي، وإحداث فضاء لتسويق منتوجات النسيج التعاوني وخلق مركز للتعريف بالمخازن الجماعية اكودار وغيرها…

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق