المجلس الإقليمي لاشتوكة ايت باها يعطي انطلاقة مسار إعداد برنامج التنمية الإقليمي 2022–2027

تفعيلا للمادة 80 من القانون التنظيمي 112.14 المتعلق بالعمالات والأقاليم، والمادة 4 من المرسوم رقم 2.16.300 المتعلق بتحديد مسطرة إعداد برنامج تنمية العمالة أو الإقليم وتتبعه وتحيينه وآليات الحوار والتشاور لإعداده، احتضن مقر المجلس الاقليمي لاشتوكة أيت باها اللقاء الإخباري والتشاوري حول إعداد مشروع برنامج التنمية الإقليمي 2022-2027.

وترأس اللقاء، رئيس المجلس السيد إدر أصيت، وبحضور ممثل عامل الإقليم ونائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة وأعضاء المجلس الإقليمي، وبمشاركة رؤساء المصالح الخارجية الإقليميين والجهويين وكذا رؤساء مجالس الجماعات الترابية، وأطر المجلس الإقليمي وعمالة الإقليم، إضافة إلى أعضاء هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، وفريق مكتب الدراسات المكلف باعدادالبرنامج وممثلين عن منظمة الهجرة والتنمية.

واعتبر رئيس المجلس، في كلمة بالمناسبة، أن هذه المحطة حاسمة في مسار إعداد هذا البرنامج من أجل الإخبار والتشاور، بين جميع الهيئات المنتخبة والإدارة الترابية والمصالح الخارجية بالإقليم، والنسيج الجمعوي والتعاوني، بهدف وضع الخطوط العريضة لمنهجية العمل المتبعة من أجل إعداد مشروع هذا البرنامج، والتي سترتكز على تشخيص دقيق واستراتيجي للحاجيات الحقيقية للإقليم، مع التحديد والتوظيف الأمثل للمؤهلات التي يتمتع بها وفق التوجهات الإستراتيجية الوطنية والجهوية.

كما أشار السيد الرئيس إلى أن برنامج تنمية الإقليم يعد خارطة طريق ووثيقة مرجعية لبرمجة المشاريع والأنشطة ذات الأولوية المقرر أو المزمع إنجازها بهدف النهوض بالتنمية الاجتماعية، خاصة في الوسط القروي، متوقفا عند المنهج التشاركي الواجب اعتماده في إعداد هذه الوثيقة، بمساهمة من المواطنات والمواطنين وبإشراك هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، وبتنسيق مع عمالة الإقليم، بناء على التشخيص والتحليل الدقيق للموارد الترابية والمالية والنفقات التقديرية للمجلس.

وبعد تقديم عروض مفصلة حول ماهية ودور ومنهجية إعداد برنامج التنمية الإقليمي من طرف فريق مكتب الدراسات المكلف بإعداد البرنامج وممثلي منظمة الهجرة والتنمية، اختثم اللقاء بكلمة لرئيس المجلس أكد فيها على ضرورة تضافر جهود جميع الفاعلين لتجاوز مختلف التحديات والصعوبات المطروحة، وعلى انفتاح المجلس الإقليمي لاشتوكة أيت باها على كافة المتدخلين، وانخراطه الدائم في جميع المبادرات التي من شأنها ترجمة المشاورات بشأن هذا البرنامج إلى مبادرات واقعية، ترمي إلى خلق فرص تمويلية من خلال الشراكة والتعاون، وتحقيق تنمية مستدامة بهذا الإقليم في شتى المجالات.

شارك هاذا المقال !

لا توجد تعليقات

أضف تعليق